والذي ادّعت فيه أن توماس برّاك قال لرئيس الوزراء العراقي بأنّ تل أبيب ستشن حرباً واسعة على لبنان قريباً.
وأن على الفصائل العراقية بأن لا تتدخّل وإلا سوف يقصفها الإسرائيليون.
قناة الحدث السعودية، تمارس هنا دور ذراع «الهاسبارا» الناطق بالعربية.
لا تنسوا هذه الحقيقة عند أي خبر تشاهدونه أو تقرؤونه على منصاتها.
ولأننا نعلم بأن الإعلام السعودي ليس مستقلاً ولا «يقدح من رأسه»، على البعض أن يكفّ عن تفكيره الرغبوي...
بأن السعودية قلقة من النزعة التوسعية الإسرائيلية في كل من سوريا ولبنان!
السعوديون بالحد الأدنى، وبدليل أداء وسائل إعلامهم هذا، هم شركاء العدو في حربه النفسية على شعوبنا.
لقد ارتضوا بأن يمارسوا أقذر دور بالنيابة عن الصهاينة، وفي أعقد وأكثر الفترات حساسية.
لــن نـنـســى!


